"ليس أحد من أوليائي [شاهدًا] " (¬١) مع كون ابنها حاضرًا، ولم ينكر عليها ﷺ ذلك.
[الباب الرابع عشر] باب العضل
٥١/ ٢٦٧١ - (عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: كانَتْ لي أخْتٌ تُخْطب إليَّ، فأتانِي ابْنُ عَمّ لي فأنْكَحْتها إيّاه، ثمَّ طَلّقَها طَلاقًا لَه رَجْعَة ثمَّ تَرَكَها حتَّى انْقَضَتْ عِدَّتها؛ فَلَمّا خُطِبَتْ إليَّ أتاني يَخْطُبُها، فَقُلْت: لا وَالله لا أنْكِحُكَها أبَدًا، قالَ: فَفيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ (¬٢) الآية.
قالَ: فَكَفَّرْتُ عَنْ يَمِيني وأنْكَحْتُها إيَّاه. رَوَاهُ الْبُخَاري (¬٣) وَأَبُو دَاودَ (¬٤) وَالتِّرْمِذِيُّ وَصحَّحَه (¬٥)، ولمْ يَذْكُرِ التكْفِيرَ.
وَفِيهِ فِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيّ (¬٦): وكانَ رَجُلًا لا بأسَ بِهِ، وكانَتْ المَرأة تُرِيد أنْ تَرْجعَ إِلَيهِ.
وَهُوَ حُجّةٌ فِي اعْتِبَارِ الوَلِيّ). [صحيح]
قوله: (كانت لي أختٌ) اسمها جُمَيْل - بالضم مصغرًا - بنت يسار، ذكره الطبري (¬٧) وجزم به ابن ماكولا (¬٨).
وقيل: اسمها ليلى، حكاه السهيلي في "مبهمات (¬٩) القرآن"