رسول الله ﷺ مسح في وضوئه رأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما وأدخل أصبعيه في صماخي أذنيه" قال الحافظ (¬١): وإسناده حسن. وعزاه النووي (¬٢) تبعًا لابن الصلاح إلى النسائي وهو وهم (¬٣).
وفي الباب عن عثمان عند أحمد (¬٤) والحاكم (¬٥) والدارقطني (¬٦). وعن عمرو بن شعمب عن أبيه عن جده رواه الطحاوي (¬٧).
والحديث يدل على مشروعية مسح الأذنين ظاهرًا وباطنًا وقد تقدم الخلاف فيه في الباب الذي قبل هذا (¬٨) ولم يذكر فيه للأذنين ماء جديدًا وبه تمسك من قال: يمسحان ببقية ماء الرأس، وقد تقدم الكلام فيه في الحديث الذي قبله.
[الباب السابع عشر] باب مسح الصدغين وأنهما من الرأس
٣٥/ ١٩٧ - (عَن الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قالتْ: رَأَيْتُ رَسُولُ الله ﷺ تَوضَّأ فَمسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَسَحَ ما أَقْبَل مِنْه وما أَدْبَرَ وَصُدْغَيهِ وأُذُنَيهِ مَرَّةً واحِدَةً. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ (¬٩) والتِّرْمِذِيُّ (¬١٠). وقالَا: حَدِيثٌ حَسَنٌ). [حسن]