حديث عائشة في قصة سالم أخرج الرواية منه النسائي (¬١) عن جعفر بن ربيعة عن الزهري كتابة عن عروة عنها.
ورواه الشافعي في الأم (¬٢) عن مالك عن الزهري عن عروة مرسلًا. ورواه أيضًا عبد الرزاق (¬٣).
وأخرج الرواية عن الزهري الثانية عنها أبو داود (¬٤)؛ وأخرجها أيضًا البخاري (¬٥) في المغازي من صحيحه من طريق عقيل عن الزهري عن عروة عنها إلى قوله: "فجاءت سهلة النبي ﷺ … " قال: فذكر الحديث ولم يسق بقيته؛ وساقها البيهقي في سننه (¬٦) عن هذا الوجه كرواية أبي داود.
ورواها أيضًا البخاري (¬٧) من رواية شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عنها، وساق منها إلى قوله: "وقد أنزل الله فيه ما قد علمت".
قوله: (معلومات) فيه إشارة: إلى أنَّه لا يثبت حكم الرَّضاع إلا بعد العلم بعدد الرضعات وأنَّه لا يكفي الظنُّ، بل يرجع معه ومع الشكِّ إلى الأصل وهو العدم.
قوله: (وهنّ فيما يُقرأ) بضم الياء، وفيه إشارة إلى أنَّه تأخر إنزال الخمس الرضعات، فتوفي ﷺ وهنَّ قرآن يقرأ.
قوله: (فُضلى) بضم الفاء والضاد المعجمة. قال الخطابي (¬٨): أي مبتذلة في ثياب مهنتها، انتهى. والفضل من الرجال والنساء: الذي عليه ثوبٌ واحدٌ بغير إزار.
وقال ابن وهب: أي [مكشوف] (¬٩) الرأس.