[ثانيًا] أبواب الديات
[الباب الأول] باب دية النفس وأعضائها ومنافعها
١/ ٣٠٥٥ - (عَن أبي بكْرِ بْنِ محمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أبيهِ عَنْ جَدِّهِ أن رسُولَ الله ﷺ كَتَبَ إلى أهْلِ اليَمَن كتابًا، وكانَ في كِتابهِ: أنَّ من اعْتَبَطَ مُؤمنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ، فإنَّهُ قَوَدٌ، إلَّا أنْ يُرْضِيَ أوْليَاءَ المَقْتُولِ (¬١).
وأنَّ في النَّفْسِ الدِّيةَ مائةٌ مِنَ الإبلِ (¬٢).
وأنَّ في الأنْف إذَا أوْعَبَ جَدْعَهُ الدِّيَة (¬٣)، وفي اللِّسَانَ الدِّية (¬٤)، وفي