وعن أنس عند ابن ماجه (¬١) أيضًا، والطبراني في الأوسط (¬٢).
وعن ابن عباس عند ابن الجوزي في "العلل" (¬٣) وضعفه، وهذه الأحاديثُ يقوي بعضها بعضًا ولا سيما بعد تصحيح الترمذي (¬٤) وابن حبان (¬٥) لحديث الباب.
وياسين الزيات هو الكوفي وأصله يمامي، قال المنذري (¬٦): لا يحتج بحديثه، والمغيرة بن مسلم هو السراج خراساني كنيته أبو سلمة (¬٧). قال ابن معين: صالح الحديث، صدوق. وقال أبو داود الطيالسي: إنه كان صدوقًا.
وقد ذهب إلى أنه لا يقطع المختلس والمنتهب والخائن العترة (¬٨) والشافعية (¬٩) والحنفية (¬١٠).
وذهب أحمد (¬١١) وإسحاق وزفر والخوارج إلى أنه يقطع، وذلك لعدم اعتبارهم الحرز كما سلف.
والمراد بالخائن هو من يأخذ المال خفيةً، ويظهر النصح للمالك.
والمنتهب: هو من ينتهب المال عن جهة القهر، والغلبة.
والمختلس الذي يسلب المال على طريقة الخلسة. وقال في النهاية (¬١٢): هو من يأخذه سلبًا ومكابرة.