وحديث أبي صخرة العقيلي، قال في مجمع الزوائد (¬١): أبو صخر لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وقال ابن حجر في المنفعة (¬٢): قلت: اسمه عبد الله بن قدامة، وهو مختلف في صحبته، وجزم البخاري، ومسلم، وابن حبان وغيرهم بأن له صحبة.
ثم ذكر ابن حجر في المنفعة (¬٣) الاضطراب في إسناده.
وحديث أنس قال في مجمع الزوائد (¬٤): أخرجه أبو يعلى (¬٥) بإسناد رجاله رجال الصحيح، والأحاديث المذكورة في الباب بعضها يشهد لبعض، وقد ورد في معناها أحاديث.
(منها) ما أخرجه في الموطأ (¬٦) عن رجل من الأنصار أنه جاء إلى النبي ﷺ بجارية له فقال: يا رسول الله عليَّ رقبة مؤمنة أفأعتق هذه؟ فقال لها رسول الله ﷺ: "أتشهدين أن لا إله الله؟ "، قالت: نعم، قال: "أتشهدين أن محمدًا رسول الله؟ " قالت: نعم، قال: "أتؤمنين بالبعث بعد الموت؟ " قالت: نعم، قال: "أعتقها".
وأخرج أبو داود (¬٧) والنسائي (¬٨) من حديث الشّريد بن سويد الثقفي أن النبي ﷺ قال لجارية: "من ربك؟ "، قالت: الله، قال: "فمن أنا؟ "، قالت: رسول الله، قال: "أعتقها فإنها مؤمنة".