٥/ ٣٢٣٧ - (وعَنْ أَبي مُوسى قَالَ: قالَ رسُولُ الله ﷺ: "إنَّ أَبْوابَ الْجَنَّةِ تحْتَ ظِلَالِ السُّيوفِ". رَوَاهُ أحمدُ (¬١) ومُسلمٌ (¬٢) والتِّرْمِذيُّ) (¬٣). [صحيح]
٦/ ٣٢٣٨ - (وعَنِ ابْنِ أبي أَوْفى أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قالَ: "إنَّ الْجَنةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ". رَوَاهُ أَحمدُ (¬٤) والبُخاريُّ) (¬٥). [صحيح]
٧/ ٣٢٣٩ - (وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: "رِبَاطُ يَوْمٍ في سَبيلِ الله خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَما عَليهَا، ومَوْضِعُ سَوْطِ أحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَما عَليهَا، والرَّوحَةُ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ أوِ الْغَدْوَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وما عَليهَا". مُتَّفَقٌ عَليهِ) (¬٦). [صحيح]
حديث أبي هريرة الآخر قال الترمذي (¬٧): هو حديث حسن، ولفظه عن أبي هريرة: "قال: مَرَّ رجلٌ من أصحاب رسول الله ﷺ بشعب فيه عيينة من ماء عذبة فأعجبته لطيبها، فقال: لو اعتزلتُ الناس فأقمت في هذا الشعب، ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله ﷺ، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عامًا، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة؟ اغزوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة".
قوله: (كتاب الجهاد) قال في الفتح (¬٨): الجهاد - بكسر الجيم - أصله لغة: