ويزيد بن عبد الله المذكور هو ابن الشِّخِّير (¬١).
وحديث عامر الشعبي سكت عنه أيضًا أبو داود (¬٢)، ورجاله ثقاتٌ وهو مرسل.
وأخرجه أيضًا النسائي (¬٣).
وحديث ابن عون سكت أيضًا عنه أبو داود (¬٤) ورجاله ثقات وهو مرسل كما قال المصنف؛ لأن الشعبي وابن سيرين لم يدركا النبي ﷺ.
وأخرجه أيضًا النسائي (¬٥).
وحديث عائشة سكت عنه أبو داود (¬٦) والمنذري (¬٧) ورجاله رجال الصحيح.
وأخرجه ابن حبان (¬٨) والحاكم وصححه (¬٩) أيضًا.
ويشهد له ما أخرجه أبو داود (¬١٠) [والبخاري (¬١١)] (¬١٢) من حديث عمرو بن أبي عمرو عن أنس بن مالك قال: "قدمنا خيبر، فلما فتح الله الحصن؛ ذكر له جمالُ صفيَّة بنت حُيَيٍّ وقد قتل زوجها وكانت عروسًا، فاصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سدّ الصهباء حلت فبنى بها".
ويعارضه ما أخرجه الشيخان (¬١٣)، وأبو داود (¬١٤)، وابن ماجه (¬١٥)، من