وصححهما [وحديث ابن عباس الثالث أشار إليه الترمذي (¬١)] (¬٢).
وحديث عمير أخرجه أيضًا ابن ماجه (¬٣) والحاكم (¬٤) وصححه وزاد الترمذي (¬٥) بعد قوله: "فأمر بشيء من خرثي المتاع" ما لفظه: "وعرضت عليه رقية كنت أرقي بها المجانين فأمرني بطرح بعضها وحبس بعضها".
وحديث حشرج أخرجه أيضًا النسائي (¬٦) وسكت عنه أبو داود (¬٧)، وفي إسناده رجل مجهول وهو حشرج، قاله الحافظ في التلخيص (¬٨).
وقال الخطابي (¬٩): إسناده ضعيفٌ لا تقوم به حجة.
وحديث الزهري رواه الترمذي (¬١٠) عن قتيبة بن سعيد قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن عروة بن ثابت عن الزهري، قال الترمذي (١٠): هذا حديث حسن غريب، انتهى.
وهذا مرسل.
وحديث الأوزاعي رواه الترمذي (¬١١) عن علي بن خشرم. قال: أخبرنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي، ولفظه: "أسهم النبي ﷺ للصبيان بخيبر، وأسهم أئمة المسلمين لكل مولود ولد في أرض الحرب، وأسهم النبي ﷺ للنساء بخيبر، وأخذ بذلك المسلمون بعده"، انتهى.
وهذا أيضًا مرسل.
قوله: (إلى نجدة الحروري) - بفتح النون وسكون الجيم وبعدها دال مهملة - وهو ابن عامر الحنفي الخارجي، وأصحابه يقال لهم: النجدات محركة.