Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 14, halaman 298

  1. [الكتاب الأربعون] كتاب الجهاد والسير
  2. [أولا: أبواب مقدمات الجهاد وبيان آدابه وأحكامه]
  3. [الباب الحادي والخمسون] باب حكم الأرضين المغنومة

وعند الهادوية (¬١) الإِمام مخير بين وجوه أربعة معروفة في كتبهم.

قوله: (افتتح بعض خيبر عنوة) (¬٢) العنوة بفتح العين المهملة، وسكون النون: القهر.

قوله: (وقفيزها) القفيز (¬٣): مكيال ثمانية مكاكيك (¬٤).

قوله: (ومنعت [العراق] (¬٥) مديها) المدِّيُّ (¬٦): مائة مُدّ واثنان وتسعون مدًا وهو صاع أهل [العراق] (٥).

قوله: (ومنعت مصر إردبها) بالراء والدال المهملتين بعدها موحدة. قال في القاموس (¬٧): الإِردب كقِرْشَبّ: مِكيالٌ ضخم بمصر، ويضمّ أربعة [وعشرين] (¬٨) صاعًا، انتهى.

قوله: (وعدتم من حيث بدأتم) أي: رجعتم إلى الكفر بعد الإِسلام، وهذا الحديث من أعلام النبوّة، لإِخباره ﷺ بما سيكون من ملك المسلمين هذه الأقاليم ووضعهم الجزية والخراج، ثم بطلان ذلك إما بتغلبهم وهو أصحّ التأويلين.

وفي البخاري (¬٩) ما يدلّ عليه، ولفظ المنع في الحديث يرشد إلى ذلك.

وإما بإسلامهم، ووجه استدلال المصنف بهذا الحديث على ما ترجم الباب به من حكم الأرضين المغنومة أن النبيّ ﷺ قد علم بأن الصحابة يضعون الخراج على الأرض ولم يرشدهم إلى خلاف ذلك بل قرّره وحكاه لهم.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 14، ص 298 (SanadKitab #1218, hlm. urut 6990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.