Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 14, halaman 362

  1. [الكتاب الأربعون] كتاب الجهاد والسير
  2. [ثانيا] أبواب الأمان والصلح والمهادنة
  3. [الباب الثالث] باب ما يجوز من الشروط مع الكفار ومدة المهادنة وغير ذلك

قوله: (فقال رجل من بني كنانة).

في رواية الآفاقي (¬١): "فقام الحُلَيس" بمهملتين مصغرًا، وسمى ابن إسحاق (¬٢) والزبير بن بكار (¬٣) أباه: علقمة. وهو من بني الحارث بن عبد مناة.

قولى: (فابعثوها له) أي: أثيروها دفعة واحدة.

وفي رواية ابن إسحاق (¬٤): "فلما رأى الهدي يسيل عليه من عرض الوادي بقلائده قد حبس عن محله رجع، ولم يصل إلى رسول الله ﷺ ".

وعند الحاكم (¬٥): "أنه صاح الحُلَيْس: هلكت قريش وربّ الكعبة، إن القوم إنما أتوا عمارًا، فقال النبيّ ﷺ: أجل يا أخا بني كنانة فأعلمهم بذلك".

قال الحافظ (¬٦): فيحتمل أن يكون خاطبه على بُعد.

قوله: (مكرز) - بكسر الميم وسكون الكاف وفتح الراء بعدها زاي - وهو من بني عامر بن لؤيّ.

قوله: (وهو رجل فاجر) في رواية ابن إسحاق (¬٧) "غادر"، ورجحها الحافظ (¬٨).

ويؤيد ذلك ما في مغازي الواقدي (¬٩): "أنه قتل رجلًا غدرًا".

وفيها أيضًا: "أنه أراد أن يبيت المسلمين بالحديبية. فخرج في خمسين رجلًا، فأخذهم محمد بن مسلمة، وهو على الحرس، فانفلت منهم مكرز، فكأنه ﷺ أشار إلى ذلك".

قوله: (إذا جاء سهيل بن عمرو) في رواية ابن إسحاق (¬١٠): "فدعت قريش سهيل بن عمرو فقالوا: اذهب إلى هذا الرجل فصالحه".

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 14، ص 362 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.