ويُحْمَلانِ على المُرَاهَنَةِ مِنَ الطَّرَفَيْنِ).
حديث أبي هريرة أخرجه أيضًا الحاكم (¬١) وصححه، والبيهقي (¬٢)، وابن حزم وصححه (¬٣).
وقال الطبراني في الصغير (¬٤): تفرّد به سعيد بن بشير عن قتادة عن سعيد بن المسيب، وتفرّد به عنه الوليد، وتفرّد به عنه هشام بن خالد.
ورواه أيضًا أبو داود (¬٥) عن محمود بن خالد عن الوليد، لكنه أبدل قتادة بالزهري.
ورواه أبو داود (¬٦) وغيره ممن تقدم من طريق سفيان بن حسين عن الزهري، وسفيان ضعيف في الزهري، وقد رواه معمر وشعيب وعقيل عن الزهري عن رجال من أهل العلم. كذا قال أبو داود (¬٧) وقال: هذا أصحّ عندنا.
وقال أبو حاتم (¬٨): أحسن أحواله أن يكون موقوفًا على سعيد بن المسيب فقد رواه يحيى بن سعيد عنه.
وهو كذلك في الموطأ (¬٩) عن سعيد من قوله.
وقال ابن أبي خيثمة (¬١٠): سألت ابن معين فقال: هذا باطل وضرب على أبي هريرة.