"وأنا مع محجن بن [الأدْرع] (¬١) " وقيل: اسمه سلمة حكاه ابن منده. قال: [والأدْرع] (١) لقب واسمه ذكوان (¬٢).
قوله: (قالوا كيف نرمي وأنت معهم) ذكر ابن إسحق (¬٣) في المغازي عن سفيان بن فروة الأسلمي عن أشياخ من قومه من الصحابة قال: "بينا محجن بن الأدْرع يناضل رجلًا من أسلم يقال له: نضلة" فذكر الحديث، وفيه: "فقال نضلة: وألقى قوسه من يده والله لا أرمي معه وأنت معه".
قوله: (وأنا معكم كلكم) بكسر اللام تأكيد للضمير.
وفي رواية (¬٤): "وأنا مع جماعتكم".
والمراد بالمعية معية القصد إلى الخير. ويحتمل أن يكون قام مقام المحلل فيخرج السبق من عنده أو لا يخرج، وقد خصه بعضهم بالإمام.
وفي رواية للطبراني (¬٥) أنهم قالوا: "من كنت معه فقد غلب"، وكذا في رواية ابن إسحاق، فهذه هي علة الامتناع.
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 14، ص 460 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7152)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.