وأخرجه أبو داود (¬١) وصححه ابن حبان (¬٢) وله شواهد.
وحديث ابن عمر الأوّل أورده الحافظ في التلخيص (¬٣) وسكت عنه.
قال أبو علي: وهو اللؤلؤي: سمعت أبا داود يقول: وهو حديث منكر.
وحديثه الثاني سكت عنه الحافظ في التلخيص (¬٤) أيضًا، وفي إسناده الوليد بن عبدة الراوي له عن ابن عمر، قال أبو حاتم الرازي (¬٥): هو مجهول.
وقال ابن يونس (¬٦) في تاريخ المصريين: إنه روى عنه يزيد بن أبي حبيب. وقال المنذري (¬٧): إن الحديث معلول، ولكنه يشهد له ما أخرجه أحمد (¬٨) وأبو داود (¬٩) وابن حبان (¬١٠) والبيهقي (¬١١) من حديث ابن عباس بنحوه وسيأتي (¬١٢).
وأخرجه أحمد (¬١٣) من حديث قيس بن سعد بن عبادة.
قوله: (يستحلون الحر) ضبطه ابن ناصر بالحاء المهملة المكسورة والراء الخفيفة: وهو الفرج.
قال في الفتح (¬١٤): وكذا هو في معظم الروايات من صحيح البخاري، ولم