Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 14, halaman 525

  1. [الكتاب الأربعون] كتاب الجهاد والسير
  2. [ثالثا] أبواب السبق والرمي
  3. [الباب الثامن] باب ما جاء في آلة اللهو

والأحاديث في هذا كثيرة قد صنف في جميعها جماعة من العلماء كابن حزم (¬١)، وابن طاهر (¬٢)، وابن أبي الدنيا (¬٣)، وابن حمدان الأربلي، والذهبي، وغيرهم.

وقد أجاب المجوّزون عنها بأنه قد ضعفها جماعة من الظاهرية (¬٤) والمالكية والحنابلة والشافعية، وقد تقدم ما قاله ابن حزم (¬٥)، ووافقه على ذلك أبو بكر ابن العربي في كتابه الأحكام (¬٦) وقال: لم يصحّ في التحريم شيء، وكذلك قال الغزالي (¬٧) وابن النحوي في "العمدة"، وهكذا قال ابن طاهر (¬٨): إنه لم يصحّ منها حرف واحد.

والمراد ما هو مرفوع منها، وإلا فحديث ابن مسعود في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (¬٩) قد تقدم أنه صحيح (¬١٠).

وقد ذكر هذا الاستثناء ابن حزم (¬١١) فقال: إنهم لو أسندوا حديثًا واحدًا فهو إلى غير رسول الله ﷺ ولا حجة في أحد دونه كما روي عن ابن عباس (¬١٢) وابن مسعود (¬١٣) في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾ (٩) الآية، أنهما فسَّرا اللهو بالغناء.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 14، ص 525 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.