ظاهر النهي في حديث أبي سعيد، وأبي هريرة، أن الشرب من قيام حرام ولا سيما بعد قوله: "فمن نسي فليستقئ"، فإنه يدلُّ على التشديد في المنع والمبالغة في التحريم.
ولكن حديث ابن عباس، وحديث عليّ، يدلان على جواز ذلك.
وفي الباب أحاديث غير ما ذكره المصنف.
(منها): ما أخرجه أحمد (¬١) وصححه ابن حبان (¬٢) عن أبي هريرة بلفظ: "لو يعلم الذي يشرب وهو قائم لاستقاء".
ولأحمد (¬٣) من وجهٍ آخر عن أبي هريرة "أنه ﷺ رأى رجلًا يشرب قائمًا فقال: "قه"، قال: لمه؟ قال: "أيسرّك أن يشرب معك الهرُّ؟ "، قال: لا، قال: قد شرب معك من هو شرّ منه؛ الشيطان".
وهو من رواية شعبة عن أبي زياد الطحان مولى الحسن بن عليّ عنه، وأبو زياد لا يعرف اسمه، وقد وثقه يحيى بن معين (¬٤).
(ومنها): عند مسلم (¬٥) عن أنس: "أن النبيّ ﷺ زجر عن الشرب قائمًا".
Rujukan halaman ini:نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 15، ص 241 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7459)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.