[الكتاب الثالث والأربعون] [كتاب] (¬١) الطب
[الباب الأول] باب إباحة التداوي وتركه
١/ ٣٧٦٢ - (عَنْ أُسامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قالَ: جاءَ أعْرَابيٌّ فَقالَ: يا رَسُولَ الله أنَتَدَاوَى؟ قالَ: "نَعَمْ، فإنَّ الله لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إلَّا أنْزَلَ لهُ شِفاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ"، رَوَاهُ أحْمَدُ (¬٢). [صحيح لغيره]
وفِي لَفْظٍ: قالَتِ الأعْرَابُ: يا رَسُولَ الله ألا نَتَدَاوَى؟ قالَ: "نَعَمْ، عِبادَ الله تَدَاوَوْا، فإن الله لَمْ يَضَعْ دَاءً إلا وَضَعَ لَهُ شِفاءً، أوْ دَوَاءً إلا دَاءً وَاحِدًا"، قالُوا: يا رَسُولَ الله ومَا هُوَ؟ قالَ: "الهَرَمُ"، رَوَاهُ ابْنُ ماجَهْ (¬٣) وأبُو دَاوُدَ (¬٤) وَالترْمِذِيُّ وَصحَّحَهُ) (¬٥). [صحيح]
٢/ ٣٧٦٣ - (وَعَنْ جابِرٍ أن النَّبِيَّ ﷺ قالَ: "لِكُلّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فإذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرِئَ بإذْنِ الله تَعالى"، رَوَاهُ أحْمَدُ (¬٦) وَمُسْلِمٌ) (¬٧). [صحيح]
٣/ ٣٧٦٤ - (وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إنَّ الله لَمْ يُنْزِلْ