Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 15, halaman 327

  1. [الكتاب الرابع والأربعون] [كتاب] الأيمان وكفارتها
  2. [الباب السابع] باب الحلف بأسماء الله وصفاته، والنهي عن الحلف بغير الله تعالى

وفرّق الحنفية (¬١) بين القدرة والعلم فقالوا: إن حلف بقدرة الله انعقدت يمينه، وإن حلف بعلم الله لم تنعقد، لأن العلم يعبر به عن المعلوم كقوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا﴾ (¬٢)؟ والجواب أنه [هنا] (¬٣) مجاز إن سلم أن المراد به المعلوم، والكلام إنما هو في الحقيقة.

قال الراغب (¬٤): تقليب الله القلوب والأبصار: صرفها عن رأي إلى رأي.

قال: ويعبر بالقلب عن المعاني التي تختصُّ به من الروج، والعلم، والشجاعة.

قوله: (فقال: وعزَّتك) هذا طرف من الحديث الذي فيه: "إنَّ الجنة حفت بالمكاره والنار بالشهوات" (¬٥)، وذكره المصنف ﵀ هنا للاستدلال به على الحلف بعزّة الله تعالى.

قال ابن بطال (¬٦): العزّة (¬٧) يحتمل أن تكون صفة ذات، بمعنى: القدرة،

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 15، ص 327 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.