قوله: (لا والله) أخرجه أبو داود (¬١) عنها مرفوعًا بلفظ: "قالت عائشة: إنَّ رسول الله ﷺ قال: "هو كلام الرجل في بيته، كلا والله، وبلى والله"".
وأخرجه أيضًا البيهقي (¬٢) وابن حبان (¬٣)، وصحح الدارقطني (¬٤) الوقف.
ورواه البخاري (¬٥) والشافعي (¬٦) ومالك (¬٧) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة موقوفًا.
ورواه الشافعي (¬٨) من حديث عطاء أيضًا موقوفًا.
قال أبو داود (¬٩): ورواه غير واحد عن عطاء عن عائشة موقوفًا.
وأخرج الطبري (¬١٠) من طريق الحسن البصري مرفوعًا في قصة الرُّمَاة، وكان أحدهم إذا رمى حلف أنه أصاب فيظهر أنه أخطأ، فقال النبيّ ﷺ: "أيمان الرماة لغو لا كفارة لها ولا عقوبة".
قال الحافظ (¬١١): وهذا لا يثبت لأنهم كانوا لا يعتمدون مراسيل الحسن، لأنه كان يأخذ عن كل أحد.
وقد تمسك بتفسير عائشة المذكور في الباب الشافعي (¬١٢)، وقال: إنها قد جزمت بأن الآية نزلت في قول الرجل: لا والله، وبلى والله، وهي قد شهدت التنزيل.