Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 15, halaman 394

  1. [الكتاب الخامس والأربعون] كتاب النذر
  2. [الباب السابع] باب أن من نذر الصلاة في المسجد الأقصى أجزأه أن يصلي في مسجد مكة والمدينة

وحديث بعض أصحاب النبيّ ﷺ سكت عنه أبو داود (¬١) والمنذري (¬٢)، وله طرق رجال بعضها ثقات.

وقد تقرّر أن جهالة الصحابي لا تضرّ.

وقيل: إنه روي الحديث عن عبد الرحمن بن عوف وعن رجال من أصحاب النبيّ (¬٣) ﷺ.

وحديث جابر الآخر رواه أحمد (¬٤) من حديث أحمد بن عبد الملك: حدثنا [عبيد الله بن عمرو] (¬٥) عن عبد الكريم الجزري، عن عطاء، عن جابر رفعه: "صلاةٌ في مسجدي هذا، أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه".

قال الحافظ (¬٦): وإسناده صحيح، إلا أنَّه اختلف فيه على عطاء.

وحديث عبد الله بن الزبير أخرجه أيضًا ابن حبان (¬٧) والبيهقي (¬٨)، ولفظه: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في مسجدي".

وفي الباب عن جابر أيضًا عند ابن عديّ (¬٩) بلفظ: "الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي بألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة"، وإسناده ضعيف لأنه من حديث يحيى بن أبي حية عن عثمان بن الأسود عن مجاهد عن جابر.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 15، ص 394 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.