Lewati ke konten

Kitab: Nailul Authar · Pengarang: الشوكاني

Baca Juz 15, halaman 511

  1. [الكتاب السادس والأربعون] كتاب الأقضية والأحكام
  2. [الباب الثامن عشر]: باب الثناء على من أعلم صاحب الحق بشهادة له عنده وذم من أدى شهادة من غير مسألة

قيل: القرن: أربعون سنة.

وقيل: ثمانون.

وقيل: مائة.

وقيل: هو مطلق من الزمان وهو مصدر قرن يقرن. اهـ.

قال الحافظ (¬١): لم نرَ من صرّح بالتسعين ولا بمائة وعشرة، وما عدا ذلك فقد قال به القائل.

والمراد بقرنه ﷺ في هذا الحديث هم الصحابة كما في حديث أبي هريرة (¬٢) المذكور بلفظ: "الذي بعثت فيه"، والمراد بالذين يلونهم التابعون، والذين يلونهم تابعو التابعين.

وفيه دليل على أن الصحابة أفضل الأمة.

والتابعين أفضل من الذين بعدهم.

وتابعي التابعين أفضل ممن بعدهم.

وثَمَّ أحاديث معارضة في الظاهر لهذا الحديث، وسيأتي الكلام على ذلك -إن شاء الله- في باب ذكر من حلف قبل أن يُستحلف، وهو آخر أبواب الكتاب (¬٣).

قوله: (يخونون) بالخاء المعجمة مشتقّ من الخيانة.

وزعم ابن حزم (¬٤) أنه وقع في نسخة "يُحْرِبون" بسكون الحاء المهملة، وكسر الراء، بعدها موحدة. قال: فإن كان محفوظًا فهو من قولهم: حربه يحربه: إذا أخذ ماله وتركه بلا شيء (¬٥)، ورجل محروب: أي لا يثق الناس بهم لخيانتهم.

وقال النووي (¬٦): وقع في نسخ مسلم: "ولا يُتَّمَنُون" بتشديد الفوقية، قال غيره: هو نظير قوله: يتزر بالتشديد موضع يأتزر.

Rujukan halaman ini: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق، ج 15، ص 511 (SanadKitab #1218, hlm. urut 7729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.