Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhabbar · Pengarang: محمد بن حبيب

Baca halaman 321

  1. السنن التي كانت الجاهلية سنتها فبقى الإسلام بعضها وأسقط بعضها

عز وجل: «وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ» ٩: ١٠٣ [١] . فالصلاة من المخلوقين الدعاء. ومن هذا قيل في الأثر: «من دعي فليجب. فان كان مفطرا فليأكل. وإن كان صائماً فليصل» أي فليدع. وقال الأعشى:

وصهبآء طاف يهوديها ... وأبرزها وعليها ختم

وقابلها الريح فى دنّها ... وصلى على دنها وارتسم

وقال أيضا:

تقول بنتي، وقد قربت مرتحلا ... يا رب جنب ابي الأوصاب والوجعا

عليك مثل الذي صليت فاغتمضي ... نوما [٢] فان لجنب المرء مضطجعا

وقال رجل من كلب، جاهلى، لأبيه:

أعمرو! إن هلكتَ وكنتُ حيا ... فاني مكثر لك من صلاتي

وأجعل نصف مالى لابن سلمى ... حياتي إن حييت وفى مماتي

Rujukan halaman ini: المحبر، ص 321 (SanadKitab #12205, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.