Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhabbar · Pengarang: محمد بن حبيب

Baca halaman 323

  1. السنن التي كانت الجاهلية سنتها فبقى الإسلام بعضها وأسقط بعضها

وعلمت أن الله جازٍ عبده ... يوم الحساب بأحسن الأعمال

وكان الرجل إذا مات، عمدوا إلى راحلته التي ركبها، فيوقفونها على قبره معكوسة رأسها إلى يدها، ملفوفة الرأس في وليتها. فلا تعلف ولا تسقى حتى تموت، ليركبها إذا خرج من قبره.

وكانوا يقولون: إن لم يفعل هذا، حشر يوم القيامة على رجله.

وكانت تلك الناقة التي يفعل بها هذا تسمى «البلية» . وقال أبو زبيْد الطائي، وذكر نسوة مسلَّبات في مأتم فشبههن بالبلايا:

كالبلايا رءوسها في الولايا ... مانحات السموم حرّ الخدود

/ وقال جريبة بن أشيم الفقعسي:

يا سعد! إما أهلكنَّ فانني ... اوصيك، إن أخا الوصاة الأقرب

لا تتركنَّ أباك يعثر راجلا ... في الحشر يصرع لليدين وينكب

واحمل أباك على بعير صالح ... وتق الخطيئة إن ذلك أصوب

Rujukan halaman ini: المحبر، ص 323 (SanadKitab #12205, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.