Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqidah as-Salafiyyah fi Kalami Rabbil Bariyyah · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca halaman 217

  1. الباب الثاني: توضيح مسألة اللفظ بالقرآن ورفع ما وقع بسببها من الاشكال
  2. الفصل الأول: تفسير الألفاظ المجملة التي وقع بسببها الاشكال
  3. المبحث الثاني: تبيين المراد بقوله تعالى ﴿إنه لقول رسول كريم﴾

من تحدِّيهم فيهِ.

والوجه الثالث: أنَّ هذا قولُ عامَّة المفسِّرينَ، إلاَّ مَنْ شَذَّ لبدعةٍ أو عدَم أمانةٍ، كالكلبيّ ومُقاتلٍ (٨).

والدَّليلُ على تَعيين المُرادِ في المَوضِع الثاني، وأنَّه جبريلُ ﵇، فمِنْ وُجوهٍ أيضًا:

الأول: وصفُه بقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ﴾ كقولِهِ في النجم: ﴿شَدِيدُ الْقُوَى (٥) ذُو مِرَّةٍ﴾ ومعلومٌ هناك أنَّه جبريلُ.

والثاني: قولُهُ: ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (٢٢) وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾ الهاء في قوله: ﴿رَآهُ﴾ عَائدةٌ على الرَّسولِ الكَريمِ، والذَي رآه صَاحبُنا محمَّدٌ ﷺ بالأفُق المُبين إنَّما هو جبريلُ ﵇ كما صرَّحَ به الخبرُ عن النبيِّ ﷺ، وقَدْ سُقناهُ في الباب الأول (٩).

والثالث: قولُهُ: ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ﴾ رَدٌّ على الكفَّارِ القائلينَ: إنَّما يأتي محمَّدًا شيطانٌ يعلِّمُهُ، وهو نظيرُ قولِهِ تعالى: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (٢١٠) وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (٢١١) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ [الشعراء: ٢١٠ - ٢١٢]، وكانَ هذا بعدَ قولهِ: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ

Rujukan halaman ini: العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية، ص 217 (SanadKitab #122091, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.