Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqidah as-Salafiyyah fi Kalami Rabbil Bariyyah · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca halaman 249

  1. الباب الثاني: توضيح مسألة اللفظ بالقرآن ورفع ما وقع بسببها من الاشكال
  2. الفصل الثاني: مسألة اللفظ وموقف أهل السنة
  3. المبحث الثالث: إقامة الحجة على بطلان اعتقاد اللفظية النافية

قال في عقيدتِه: "أوَّلُ ما نبدأ بالقولِ فيه من ذلك كَلَامُ الله ﷿ وتنزيلهُ, إذ كانَ من مَعاني توحيدِهِ، والصَّوابُ من القَوْلِ في ذلك عندَنا: أنَّه كلامُ الله غيرُ مخلوقٍ، وكيفَ كُتِبَ، وكيفَ تُلِيَ، وفي أيّ موضِعٍ قُرِئ، في السَّماءِ وُجِدَ، أو في الأرضِ حُفِظَ، في اللوحِ المَحفوظِ كانَ مكتوباً، أو في ألواحِ صِبيان الكَتاتيب مَرْسوماً، في حَجَرٍ نُقِشَ، أو في رَقٍّ خُطَّ، في القَلْبِ حُفِظَ، أو باللسانِ لُفِظَ، فَمَنْ قالَ غير ذلكَ، أو ادّعى أنَّ قرآناً في الأرضِ، أو في السَّماءِ، غيرُ الذي نتلوهُ بألْسِنَتِنَا، ونكتُبهُ في مَصاحِفِنا، أو اعتقَدَ ذلكَ بقلبهِ، أو أضْمَرهُ في نفسِهِ، أو قالَه بلسانِهِ دائناً به، فهو بالله كافرٌ، حَلالُ الدَّمِ، وبَرِيءٌ من الله، والله بَريءٌ منه، يقولُ الله ﷿: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ [البروج: ٢١ - ٢٢] وقالَ -وقولُه الحقّ-: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٦]، فأخْبَرَ الله جَلَّ ثَناؤُه أنَّهُ في اللَّوْح المَحْفوظِ، وأنَّهُ من لسانِ محمدٍ ﷺ مَسْموعٌ، وهو قُرْآنٌ واحدٌ، مِن محمَّدٍ ﷺ مَسْموعٌ، وفي اللَّوحِ المَحْفوظِ مكتوبٌ، وكذلكَ هو في الصُّدورِ مَحْفوظٌ، وبألسُنِ الشيوخ والشُّبانِ مَتْلوٌّ، فمَن رَوى علينا أو حَكى عنَّا، أو تقوَّلَ علينا، أو ادّعى أنَّا قُلْنا غيرَ ذلك، فعلَيْه لعنةُ الله وغضَبُهُ، ولعنَةُ اللاعنينَ والملائكةِ والناسِ أجْمعينَ، لا يَقْبَلُ الله منه صَرْفاً ولا عَدْلاً، وهَتَكَ سِتْره، وفضحَهُ على رُؤوسِ الأشهادِ، يَوْمَ لا تنفَعُ الظالمينَ معذرتُهم ولهم اللَّعْنةُ ولهم سوءُ الدَّارِ" (٥٦).

Rujukan halaman ini: العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية، ص 249 (SanadKitab #122091, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.