قالَ السُّوَيْديُّ: وسألتُ وكيعاً عن الصلاة خلفَ الجَهميَّة؟
فقال: "لا يُصَلى خلفَهم" (٣٩).
وقالَ أبو خيثَمة (زهيرُ بن حرب):
اختَصَمْتُ أنا ومُثنَّى، فقال مُثنَّى: القرآن مخلوقٌ، وقلتُ أنا: كلام الله، فقالَ وكيعٌ وأنا أسمَع "هذا كفْرٌ، مَن قالَ: إنَّ القرآن مخلوق هذا كُفْرٌ" فقال مُثنَّى: يا أبا سفيان، قال الله ﷿: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ [الأنبياء: ٢] فأيّ شيءٍ هذا؟ فقال وكيع: "مَن قالَ: القرآن مخلوقٌ هذا كُفْرٌ) (٤٠).
١١ - سفيان بن عُيَيْنَة الهلاليّ (إمامٌ حُجًةٌ فَقيه).
قال: "القرآن كلامُ الله ﷿، مَن قال: مخلوقٌ، فهو كافرٌ، ومَن شكَّ في كُفْرِه فهوكافرٌ" (٤١).
١٢ - أبو معاوية الضَّريرُ محمد بن خازم (حافِظٌ ثِقَةٌ).
قال: "الكلامُ فيه بدعَةٌ وضَلالةٌ، ما تكلَّمَ فيه النَّبيُّ ﷺ، ولا الصَّحابةُ، ولا التابعون والصَّالحونَ" يعني: القرآن مخلوق (٤٢).
١٣ - عبد الرَّحمن بن مَهْدي (عَلَمٌ، من أثْبَت المُحدِّثين وأحفظِهم).