Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqidah as-Salafiyyah fi Kalami Rabbil Bariyyah · Pengarang: عبد الله الجديع

Baca halaman 434

  1. الباب الثالث عقائد الطوائف المبتدعة في كلام الله تعالى وكشف أباطيلها وفيه تمهيد وثلاثة
  2. الفصل الثالث كشف تلبيس الأشعرية في إثبات صفة الكلام لله تعالى
  3. المبحث السادس: الأشعرية وأهل السنة في مسألة القرآن

وغيره" (١٩).

وقد نقَلَ الأشعريُّ نفسُه عن الإِمام أحمدَ قولَه: "نحنُ لا نَحْتاجُ أنْ نَشُكَّ في هذا القرآن عندَنا، فيه أسماءُ الله، وهو من عِلْمِ الله، فمَنْ قالَ لنا: إنَّه مخلوق، فهو عندَنا كافرٌ" (٢٠).

قُلْتُ: وهذا النَّصُّ متنزّلٌ على الأشعرية من وجُوهٍ:

الأوَّل: أنَّ الكلامَ عندهم مُغايِرٌ للعِلْم، وليسَ به مطلقاً.

قال الباجوريُّ الأشعريُّ: "والكلام: القوْلُ، وما كانَ مكتفياً بنفسهِ، والعلمُ هو المعرفةُ، كما يؤخَذُ من القاموس في مَواضع متعدّدةٍ، وإذا ثَبَتَ أنَّها متغايرةٌ لُغَةً كانت متغايرةً شَرْعاً، وبالجُمْلةِ فكُنْه كلِّ واحدةٍ غيرُ كُنْهِ الأخرى، ونفوّضُ علمَ ذلك لله تعالى" (٢١).

قلتُ: نحنُ لا نرتابُ في أنَّ كلام الله تعالى مِن علْمهِ، كما قال تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ [الرحمن: ١ - ٢] وكما قال: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ...﴾ [البقرة: ١٤٥] وكما قال: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ٦١] وكان هذا من حُجَّةِ الإِمام أحمد على الجَهْميَّة فيما ذكَرْناهُ عنه في الباب الأوَّل (٢٢).

Rujukan halaman ini: العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية، ص 434 (SanadKitab #122091, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.