Lewati ke konten

Kitab: Al-Munammaq · Pengarang: محمد بن حبيب

Baca halaman 31

  1. [مقدمة المؤلف فى نسب قريش وآبائهم]

وكانت [١] فاطمة أم قصي عند كلاب بن مرة فولدت له زهرة، ثم مكث دهرا حتى شيّخ وذهب بصره./ ثم ولدت له قصيا [٢] ، قال هشام [٣] سمّي قصيا لأن أمه تقصّت به إلى الشام، وقدم ربيعة بن حرام [٤] العذري حاجا فتزوجها، فحملت قصيا غلاما معها إلى الشام فولدت لربيعة رزاحا [٥] وحنّا [٦] ، فجرى بين قصي وبين غلام من عذرة كلام فنفاه العذري وقال:

والله ما أنت منا! فأتى أمه فقال لها: من أبي؟ فقالت: ربيعة أبوك، فقال: لو كنت ابنه ما نفيت، قالت: فأبوك والله خير منه وأكرم، أبوك كلاب بن مرة من أهل الحرم، قال فو الله لا أقيم ههنا أبدا! قالت: فأقم حتى يأتي [٧] ابّان [٨] الحج! فلما حضر ذلك بعثته مع قوم من قضاعة وزهرة حي، فأتاه وكان زهرة أشعر وقصي أشعر فقال له قصي: أنا أخوك، فقال زهرة: ادن مني! فلمسه وقال: أعرف والله الصوت والشبه! ثم إن زهرة مات وأدرك قصي فأراد أن يجمع قومه بني النضر ببطن مكة فاجتمعت عليه خزاعة وبكر وصوفة [٩] فكثروه، فبعث إلى أخيه رزاح، فأقبل في جمع من الشام وأفناء [١٠] قضاعة حتى أتى مكة، وكانت صوفة هم يدفعون بالناس [١١] ، فقام رزاح على الثنية [١٢] ثم قال: أجز قصي! فأجاز بالناس، فلم تزل الإفاضة في بني قصي إلى اليوم، ثم أدخل بطون قريش كلها الأبطح [١٣] إلا محارب بن فهر والحارث بن فهر

Rujukan halaman ini: المنمق في أخبار قريش، ص 31 (SanadKitab #12212, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.