لم يوجب التحليف، ولا الخط، وإنما استحسن ذلك لمآخذ فقهية لا من الاستحسان المجرد، كيف؟ والشافعي ﵁ من أشد المنكرين للاستحسان؟ وقال: من استحسن فقد شرع، هذا حاصل ما أجاب به الأصحاب، لكن رأيت في سنن الشافعي ﵁ وقد ذكر خيار الشفعة (١٣١/ ز) ثلاثاً وقال الشافعي ﵀ ورضي الله عنه: قلت: هذا استحسان مني ليس بأصل، ولا بد من تأويله.
(ص): مسألة: قول الصحابي ﵁ على الصحابي غير حجة وفاقاً، وكذا على غيره، قال الشيخ الإمام: إلا في التعبدي، وفي تقليده قولان لارتفاع الثقة بمذهبه إذ لم يدون.