المتأخر ناسخاً للمتقدم والشافعي ﵁ يقول: لم يقع ذلك فليس بين مقتضى هذا وبين قول الشافعي ﵁ منافاة وأشار المصنف بقوله (وإن نقل المتأخر بالآحاد) إلى أن كون المتأخر ناسخاً للمتقدم إذا علم المتأخر بالقطع.
(ص): إن نقل المتأخر بالآحاد عمل به لأن دوامه مظنون.
(ش): أي: لأن الأصل فيه الدوام، وهذه المسألة ذكر الأبياري في (شرح البرهان) له فيها احتمالين أحدهما: المنع، لأنه يؤدي إلى إسقاط المتواتر بالآحاد، وهو ممنوع قال: والأظهر القبول، ولا يكون بمثابة استقلال قول العدول بنقل