Lewati ke konten

Kitab: Tasynifil Masami' · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 2, halaman 575

  1. الكتاب الأول: في الكتاب
  2. باب الأوامر والنواهي

يتعرض في (المحصول) للفعل (٨٣ب) في حكايته عن أبي الحسين.

(ص) وحده: اقتضاء فعل غير كف مدلول عليه بغير كف.

(ش) البحث في الأمر في مقامين:

أحدهما: في لفظه وقد سبق.

والثاني: في مدلوله والكلام الآن فيه وقد اختلف فيه فذهب نفاة الكلام النفسي إلى أنه عبارة عن اللفظ الطالب للفعل، وذهب المثبتون إلى تفسيره بالمعنى الذهني، وهو: ما قام بالنفس من الطلب، لأن الأمر بالحقيقة هو ذلك الاقتضاء واللفظ دال عليه وعليه جرى المصنف، ولهذا صدر الحد بالاقتضاء دون القول، فاقتضاء الفعل جنس يشمل الأمر والنهي، والمراد بالاقتضاء ما قام بالنفس من الطلب فخرج ما ليس باقتضاء كالإباحة في قوله تعالى: ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ والتعجب في: ﴿فأتوا بسورة﴾ وأمثالهما، فالصيغة صيغة أمر

Rujukan halaman ini: تشنيف المسامع بجمع الجوامع، ج 2، ص 575 (SanadKitab #122142, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.