وجعله بعضهم قسما من المندوب، لأن الأدب مندوب إليه.
تاسعها: الإنذار ﴿قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار﴾ وجعله بعضهم قسما من التهديد والصواب تغايرهما فإن التهديد هو التخويف والإنذار هو الإبلاغ لكن لا يكون إلا في الخوف فقوله تعالى: ﴿تمتعوا﴾ أمر إبلاغ هذا للكلام المخوف الذي عبر عنه بالأمر.