صنعت ما شئت، على أحد الأقوال.
الحادي والعشرون: الإنعام: ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ كذا قاله الإمام (٨٥أ) في (البرهان) فقال: وهو وإن كان فيه معنى الإباحة فإن الظاهر منه تذكير النعمة.
الثاني والعشرون: التفويض نحو ﴿فاقض ما أنت قاض﴾ ذكره الإمام.
الثالث والعشرون: التعجب ذكره الصفي الهندي ومثله بقوله تعالى: