لم يطلق الرجال على واحد بل على جمع لظنه أنها ما تبرجت لهذا الواحد إلا وقد تبرجت لغيره فتبرجها للواحد سبب لإطلاق اللفظ، لا أن المراد برجال واحد ومثل القاضي عزيزي في (البرهان) مجيء الجمع والمراد الواحد بقوله تعالى: ﴿وإني مرسلة إليهم بهدية﴾ فالهاء والميم للجمع، والمراد به سليمان وحده، وكذا قوله ﴿بم يرجع المرسلون﴾ والرسول واحد بدليل قوله: ﴿ارجع إليهم﴾ وقوله: ﴿مبرؤون مما يقولون﴾ والمراد به أم المؤمنين وحدها، وفيها ثلاث كلمات للعموم، وهي: أولئك ومبرؤون ولهم مغفرة.
Kitab: Tasynifil Masami' · Pengarang: بدر الدين الزركشي
Baca Juz 2, halaman 683
Rujukan halaman ini: تشنيف المسامع بجمع الجوامع، ج 2، ص 683 (SanadKitab #122142, hlm. urut 588)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.