Lewati ke konten

Kitab: Tasynifil Masami' · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 2, halaman 700

  1. الكتاب الأول: في الكتاب
  2. باب العام والخاص

للشافعي ﵁، في المسألة قولين، وليس بشيء وجمع القرافي بين العبارتين بما لا يتحصل، والصواب حمل الثانية على الفعل المحتمل للوقوع على وجوه مختلفة فلا يعم، لأنه فعل والأولى على ما إذا أطلق اللفظ جوابا عن سؤاله فإنه يعم أحوال السائل لأنه قول، والعموم من عوارض الأقوال دون الأفعال.

(ص) وأن نحو: يا أيها النبي لا يتناول الأمة إلا بدليل.

(ش) الخطاب المختص بالنبي ﷺ (١٠١أ) نحو: ﴿يا أيها النبي﴾ ﴿يا أيها الرسول﴾ لا تدخل تحته الأمة، ولا يدخل الرسول تحت الخطاب المختص بالأمة بالإجماع، لا إذا دل الدليل على دخولهم تحته من قياس أو غيره، وحينئذ فيشملهم الحكم لا باللفظ، وقيل: يدخل في اللفظ فهو عام إلا بدليل يخرجه، ونقل عن أبي

Rujukan halaman ini: تشنيف المسامع بجمع الجوامع، ج 2، ص 700 (SanadKitab #122142, hlm. urut 605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.