Lewati ke konten

Kitab: Tasynifil Masami' · Pengarang: بدر الدين الزركشي

Baca Juz 2, halaman 1019

  1. الكتاب الثاني في السنة
  2. الكلام في الأخبار

والساعي ممقوت إذا كان صادقا لهتكه العورة وإضاعته الحرمة، ويعاقب إن كان كاذبا لمبارزته الله تعالى بقول البهتان، وشهادة الزور.

(ص) ومنع الزكاة.

(ش) لقوله تعالى: ﴿الذين لا يؤتون الزكاة﴾ والمتوعد عليه كبيرة وقد قاتل الصديق مانع الزكاة وأجمع عليه الصحابة، ثم لا يخفى أن المراد المنع المجرد مع الاعتراف بوجوبها فإن جاحدها كافر، والمراد أصلها لا كل فرد حتى لا يكفر جاحد زكاة الفطر، ولا جاحدها في مال الصبي والمجنون وغيره من المختلف فيه، وفي معنى منع الزكاة تأخيرها إذا وجبت لا لعذر.

(ص) ويأس الرحمة وأمن المكر.

(ش) أما الأول، فلقوله تعالى: ﴿إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾ فمن قال: لا يغفر فقد حجر واسعا وكذب القرآن في قوله تعالى: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ وأضاف بعضهم إليه القنوط، قال تعالى: ﴿ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾ ولك أن تسأل الفرق بينهما وفسر الراغب القنوط باليأس من الخير وفسر اليأس بانتفاء الطمع، قلت: ويحتمل تفسير اليأس بظن لا ينتهي إلى القطع والقنوط بما فوقه وقد اجتمعا في قوله تعالى: ﴿وإن مسه الشر فيئوس قنوط﴾ والثاني كقوله تعالى: ﴿فلا يأمن مكر الله

Rujukan halaman ini: تشنيف المسامع بجمع الجوامع، ج 2، ص 1019 (SanadKitab #122142, hlm. urut 924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.