إلا في (يا أيها، وها أنتم) وما أشبه ذلك انتهى. وبالتخفيف في نحو: (بأنهم، والأرض، وها أنتم، ومن آمن)، والهمز (¬١) في نحو: (قالوا آمنا، والذين آمنوا) من الروضة (¬٢).
*ويقف على: (أنبئهم، ونبئهم) بالوجهين من الوجيز، والهادي (¬٣).
*ويقف على مقتضى الرسم أيضا من الوجيز، وروضة المعدل (¬٤)، ولا يقف من المبهج، والمستنير، والتلخيص، وكذا من غاية أبي العلاء إلا أنه قال في الغاية: «وقد جاء في (النشأة) ونحوها وجه آخر وهو أن تصير (ألفا) بعد إلقاء الحركة على ما قبلها فتصير (الخبا، والنشاه وشطاه، ويسام)».
* قرأ حمزة ﴿(بَلْ طَبَعَ اللهُ)﴾ (¬٥) بالإظهار من المستنير، وغاية ابن مهران، وأبي العلاء، وبالوجهين من الوجيز.
*قرأ حمزة ﴿(يُعَذِّبُ مَنْ)﴾ (¬٦) بالإظهار من الوجيز، وغاية ابن