Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1010

  1. سورة يوسف

ليتم قضاؤه في ابتلاء آل يعقوب، و (السقاية): مكيال الملك عن مجاهد (١)، وعن أبي عبيدة: مكيال كان يسمى سقاية، ابن عباس والحسن والضحاك (٢): الصّاع والسقاية شيء واحد، ويحتمل أنها كانت مكيالًا يكيلون به الخمر كالدورق فاتخذها يوسف ﵇ مكيالًا للطعام، ﴿أَيَّتُهَا الْعِيرُ﴾ الإبل والحمير التي يحمل عليها كقولك: يا خيل الله اركبي، ﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾ قول المؤذن لم يكن أمره يوسف إلا بتعريف الصاع فقط، ويحتمل على أنه على سبيل الاستفهام، ويحتمل أنه وصفهم بالسرق لاستراقهم يوسف من أبيه.

﴿قَالُوا﴾ يعني إخوة يوسف، ﴿وَأَقْبَلُوا﴾ على أصحاب يوسف تقديره: قالوا وقد أقبلوا ﴿مَاذَا تَفْقِدُونَ﴾ يطلبون الغائب.

﴿وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ﴾ وعد بالجُعْل ﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ صريح بالكفالة والتزام للضمان وإليه يعود قوله: ﴿سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (٤٠)﴾ [القلم: ٤٠] قال ﵇: "المنحة (٣) مردودة والدين مقضي والزعيم غارم" (٤) والكفالة لا تصح إلا بقبول (٥) المكفول له؛ لأنه عقد ضمان كالبيع، أو عقد تبرّع كالهبة.

﴿تَاللَّهِ﴾ يمين، قال الفراء: لا تدخل التاء على غيره من الأسماء؛ لأنه لما كثر دورها على ألسنتهم بالواو جعلوا الواو كأنها من نسج الكلمة، فتارة حذفوها وتارة أبدلوها بالتاء (٦).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1010 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.