﴿يَا أَسَفَى﴾ تأسف ﴿عَلَى يُوسُفَ﴾ والتأسف التلهف (١)؛ لأن المحن توالت بعد غيبته فتأسف على حالة وجوده وحضوره عنده، ﴿تَفْتَأُ﴾ لا تفتؤ، أي لا تزال، وحذف (لا) مع الأيمان جائز (٢)، ﴿حَرَضًا﴾ والحرض الحزن وفساد الجسم بشيء (٣).
(البث) أشد الحزن (٤) و ﴿إِنَّمَا﴾ جمع (٥) للتأكيد، ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ﴾ من لطفه وصنعه.
﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا﴾ كان يعقوب ﵇ غير شاكِّ في يوسف أنه لم يأكله الذئب، ولم يقتله (٦) إخوته، ولم يقبضه ملك الموت بعلمه بأن الله
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1013 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1007)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.