مستقبلًا (١) بنفسه مَعَ طرح الاستثناء، فأمّا إذا لم يستقل لا يجوز إلا بغير واو؛ كقولك: ما أنت إلا بشرًا (٢). ﴿كِتَابٌ مَعْلُومٌ﴾ أجل مسمّى.
﴿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ﴾ نزلت في عبد الله بن أبي (٣) أُمية والنضر بن الحارث وجماعة من قريش (٤)، قيل: على زعمك.
وقيل على سبيل الاستهزاء المجنون المستور قلبه أو دماغه بما يضاد العقل من خيال الجن أو فساد الطبع، وإنما وصفوه بذلك (٥) لخرقه إجماعهم الفاسد وخلافه عادتهم القبيحة.
﴿لَوْ مَا﴾ بمنزلة (٦) لولا (٧) ﴿مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ﴾ ظاهرين يعرفون بسيماتهم ﴿إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ الملجىء الذي يبطل الرأي والاجتهاد ﴿وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ﴾ إذ (٨) أنزلناهم على هذا الوجه حقّت على قريش كلمة العذاب،
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1047 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1041)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.