انحدرت من ثم بإذن الله فوقعت على وجه الأرض. ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ﴾ مقدور، وقيل: متّزن لكونه مطبوعًا على الفعل والانحدار بخلاف الريح والنار.
﴿وَمَنْ لَسْتُمْ﴾ في محل النصب عطفًا على ﴿مَعَايِشَ﴾ (١) هم الذراري والمماليك والسوائم، وقيل: في محل الخفض عطفًا على الضمير في (لكم)، وهم الأطفال والمجانين والبهائم عندنا في علمنا وحكمنا.
(الرياح اللواقح) التي تحمل الندى والثرى ليتكون غيومًا في أثنائها بإذن الله. وقيل: الملقحات للغيوم والأشجار.
وقيل: هي التي ينتفع بها لما ضمنها الله تعالى من النفع بخلاف العقيم، وهي الدبور، وقيل: اللّواقح ريح واحدة وهي الجنوب وحدها وإنما جمع على الجنس، وقيل: كل ريح أتى بالمطر النافع فهي من جملة اللواقح (٢).
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1051 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1045)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.