Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1059

  1. سورة الحجر

﴿لَبِإِمَامٍ﴾ طريق (١)، وإنما قيل ذلك لأنّه يتبع إلى المقصد، قال ابن عمر: مررنا مع النبيّ ﵇ (٢) على الحجر، فقال لنا: "لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلاّ أن تكونوا باكين حذرًا أن يُصيبكم مثل ما أصابهم"، ثم زجر فأسرع حتى خلفها (٣)، وإنما أمرهم بالبكاء ليبالغوا في التفكّر والاعتبار، وإنّما حذَّرهم لأنّهم لو لم (٤) يعتبروا لكانوا مستخفّين بآيات الله في أرضه، فاستحقّوا العقاب.

﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ (٥)﴾ اتّصالها من حيث نفي الجور في إهلاك هؤلاء الأُمم الماضية، ومن حيث نفي العبث في التخليق. ﴿الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ إن كان متاركة فهو منسوخ بآية السيف، وإن كان ما يضاد الإكراه فهو باقٍ في حق العرب لأنّهم إن قبلوا الجزية صفحنا عنهم، وإن كان المراد به ترك الفحش والشَّتم، فهو باقٍ في حق الكافة.

﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ عن النبيّ ﵇ (٦) أن: "السبع المثاني هي سورة الحمد لله ربّ العالمين" (٧).

﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ ابن عباس: نهى الله رسوله عن الرغبة في الدنيا (٨)،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1059 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.