﴿وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ أي إلى الله الهداية ﴿وَمِنْهَا﴾ ومن السبيل ﴿جَائِرٌ﴾ زائغ مائل شجر كله ما ينبت من الأرض.
﴿تُسِيمُونَ﴾ تزرعون (١).
﴿وَمَا ذَرَأَ﴾ في محل النصب عطفًا على ﴿اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ (٢) وقيل: في محل الخفض عطفًا على قوله: ﴿إِنَّ في ذَلِكَ﴾ وقيل: في محل رفع بالابتداء وخبره الجملة، و (الذرء): الخلق (٣)، و (الألوان) الأجناس مجازًا أو الأصباغ حقيقي (٤).
﴿طَرِيًّا﴾ جديد (٥)، وقيل: أراد الطبري والمالح جميعًا، اقتصر على أحد طرفي الكلام كقوله: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ [النحل: ٨١]، ﴿حِلْيَةً﴾ يعني اللؤلؤ والياقوت والمرجان والعنبر ﴿مَوَاخِرَ﴾ فواعل (٦) يقال: مَخَرَت السفينة إذا شقت الماء بصدرها ﴿وَلِتَبْتَغُوا﴾ الواو مقحمة، وقيل: للعطف على مضمر (٧)، أي لتتفكروا ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾.
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1068 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1061)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.