Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1071

  1. سورة النحل

ياسر وصهيب بن سنان وخباب بن الأرت وعايش (١)، وحين أسروهم وعذبوهم ليردوهم عن الإسلام، فأما صهيب فابتاع نفسه بماله وفيه نزل: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ [البقرة: ٢٠٧] الآية، وأما سائر أصحابه فنالوا بعض ما أرادوا ثم هاجروا بعد ذلك إلى المدينة ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ أي كانت قلوبهم مطمئنة بالإيمان.

﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ أي أرسلنا هؤلاء الرسل بالبينات ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ يدل أن القرآن ما لا يعلم إلا بالتوقيف النبوي، وقوله: ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ يدل أن فيه ما يعلم بالتفكر والتدبر، فأما ما لا يعلم تأويله إلا الله فذلك جنس ثالث. وقد بين ذلك في أثناء المحكمات على طريق الإجمال دون اليقين، وما يعلم معناه عند ورود الخطاب من غير توقيف ولا تدبر (٢) ولا تفكر جنس رابع، وهو (٣) الحجة على جميع العقلاء.

﴿أَنْ يَخْسِفَ الله بِهِمُ الْأَرْضَ﴾ خسف سوحها بما فيها ويحتمل تقليب الأعيان وإفساد الأبنية، وكان المراد بالخسف حالة القرار (٤) والسكون، ولذلك انعطف عليها حالة التقلب (٥).

﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ فالمتقدم حالة الأمن فانعطف حالة الخوف عليها، وإن أراد الحالتين فمعناه يتخوف وهو بأن يلقي الرعب في قلوبهم فلا يزالون يتخوفون من كل شيء لا يطيب لهم.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1071 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.