﴿النَّحْلِ﴾ بين الذباب والزنبور يذكَّر ويؤنث ﴿مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ قيل: بعضها كقوله: ﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ [إبراهيم: ٣٤]، وقيل: الجميع كقوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [آل عمران: ١٨٥] لأنها تجنب شيئًا من الثمرات.
﴿سُبُلَ رَبِّكِ﴾ الوصول إلى اتخاذ العسل دون سبل الشريعة ﴿ذُلُلًا﴾ حال للسبل، وقيل: حال للنحل (١)، ﴿مِنْ بُطُونِهَا﴾ وهي الأفواه، وقيل: من بطونها حقيقة، ﴿فِيهِ﴾ في العسل (٢)، وقيل: في القرآن (٣) ﴿شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ من كل داء، وقيل: هو خاص، والعسل يعجن بها (٤) الترياقات والمسهلات الحواريات (٥)، وقالت عائشة: "كان أحب الشراب إلى رسول الله ﷺ (٦) الحلو البارد" (٧)، وقال القتبي: يعني العسل، وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ (٨): "من لعق العسل ثلاث غدوات في كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء أبدًا" (٩).
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1076 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1069)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.