Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1098

  1. سورة الإسراء
  2. سورة بني إسرائيل

﴿أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ﴾ ردّ على القدرية لأن إلزام الطائر قبل وجود الفعل [فلا معنى للطائر بعد وجود الفعل] (١) وقد سبق القول في التطير والطائر في سورة "الأعراف"، وذكر العنف على سبيل المجاز لأنه موضع ما يلزم الإنسان من قلادة أو طوق أو غل أو نحوه ونحوه (٢)، ﴿وَنُخْرِجُ﴾ ننزله من العنب، و (المنشور) ضدّ المطوي.

﴿اقْرَأْ﴾ أي: يقال له: ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ﴾ لإسلاب الاختيار والاقتدار ونسخها بالاضطرار إلى الإقرار.

﴿وَازِرَةٌ﴾ أي: نفس وازرة وزر نفس أخرى، فلا تحمل حمل نفس أخرى إلا أن تكون (٣) أكرهتها على مأثم, فإن الفعل في الإكراه يسند إلى المكره العاتي (٤)، وإلا أن تكون سنَّت سنة سيئة فإن لها مثل وزر من (٥) عمل إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أوزارهم شيء (٦) كقوله: ﴿وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [النحل: ٢٥]، والمراد بالعذاب المنيع الخسف والمسخ والطوفان والصواعق ونحوها دون عذاب الآخرة.

ألا ترى قال: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً﴾، ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ﴾، ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ﴾ اتصالها بها (٧) من حيث أهلكهم الله تعالى من

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1098 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.