Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1101

  1. سورة الإسراء
  2. سورة بني إسرائيل

﴿لَا تَجْعَلْ﴾ خطاب النبي والمراد به أمّته، ﴿فَتَقْعُدَ﴾ فتبقى، و (الخذلان) ضدّ النصرة.

﴿وَقَضَى رَبُّكَ﴾ نزلت في سعد بن أبي وقاص كان قد أسلم وله أم مشركة تشتمه وتطرده عن بيتها ويعود عليها بالجميل أخرى (١)، وكان سعد متقدم الإسلام لم يتقدمه إلا زيد بن حارثة وأبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب، ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ نهي عن التأفيف ونص عليه يدل بفحواه (٢) على ما فوق ذلك أدخل في النهي، كما أن مثقال ذرة ومثقال حبَّة يدلان أن ما فوقهما أدخل في الجزاء والحساب، ﴿وَلَا تَنْهَرْهُمَا﴾ ولا تزجرهما، ﴿قَوْلًا كَرِيمًا﴾ هو مقالة الرجل الكريم. عن أنس، قال: بعث رسول الله في بعض أمره فقال: أوصني، فقال: "أوصيك أن تبرّ بوالديك" قال: زدني، قال: "أوصيك أن تبر بوالديك"، قال: زدني، قال: "أوصيك أن تبرّ بوالديك (٣)، فإنهما جنتاك" (٤).

وعن أبي هريرة قال: قال رجل: يا رسول الله، من أحق بحسن الصحبة مني؟ قال: "أمك"، قال: ثم من؟ قال: "أمك"، قال: ثم من؟ قال: "أبوك" (٥). عن محمَّد بن صدقة [أن رجلًا أتى النبي ﵇] (٦)، فقال: أتيتك لأجاهد معك، وتركت والديّ يبكيان، قال: "فانطلق فأضحكهما كما أبكيتهما" (٧).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1101 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.