Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1112

  1. سورة الإسراء
  2. سورة بني إسرائيل

فيها، فقيل: إن شئت أن يستأنى بهم لعلنا نتخير منهم وإن شئت أن نؤتيهم الذي سألوا، فإن كفروا أهلكوا كما أهلك من قبلهم فقال ﵇: "بل أستأني بهم" (١) فأنزل، مقاتل أن عبد الله بن أبي أمية والحارث بن هشام سألا رسول الله (٢) أن يريهما آية مثل آيات الأنبياء قبله فأنزل (٣)، واللفظ مجاز (٤)، وحقيقته: ما منع آياتنا أن تكون مرسلة من عندنا إلا تكذيب الأولين، وفائدة (٥) اللفظ ابتلاء المخاطبين ليتميز العالمون من غيرهم، ﴿مُبْصِرَةً﴾ جلية كقوله: ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ [الإسراء: ١٢]، ﴿فَظَلَمُوا بِهَا﴾ فكفروا بها وكذبوا بها أو ظلموا أنفسهم بقتلها، ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ أي: لا نرسل الآيات (٦) إليكم أيها الآخرون إلا على سبيل الإنذار والوعظ، والثاني لا نرسل بالآيات الملجئة إلا للتخويف الذي هو الإكراه.

﴿وَإِذْ قُلْنَا﴾ واذكر إذ قلنا، وفائدة التذكير التشبيه بأنهم في قبضته، ﴿وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [النحل: ٩]، واتصالها بما قبلها من حيث ذكر الآيات فإن الرؤيا من جملة الآيات، قال ابن عباس: هي رؤيا عين أريها النبي ﵇ ليلة أسري به إلى بيت المقدس (٧)، ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ هي الزقوم نصب بالعطف على الرؤيا (٨) أي. ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا﴾

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1112 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.