Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1130

  1. سورة الإسراء
  2. سورة بني إسرائيل

﴿هَؤُلَاءِ﴾ إشارة إلى السبع (١) اللواتي رواهن صفوان، وقيل: إشارة إلى اليد والعصا وسائر البراهين، ﴿بَصَائِرَ﴾ حال لهؤلاء (٢)، ﴿مَثْبُورًا﴾ ممنوعًا مصروفًا عن الخير هذا غاية في اللين والحلم والاحتمال.

﴿اسْكُنُوا الْأَرْضَ﴾ أرض مصر، وقيل: الأرض أردن وفلسطين (٣) (٤)، ﴿وَعْدُ الْآخِرَةِ﴾ هو البعث يوم القيامة، وقيل: هو نزول عيسى ﵇، ويحتمل خروج موسى بهم من مصر إلى قتال الجبابرة، ﴿لَفيفًا﴾ جميعًا (٥).

﴿وَبِالْحَقِّ﴾ الصدق والصواب ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ الضمير عائد إلى الهدى في قوله: ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى﴾ [الإسراء: ٩٤] وقيل: المراد به الوحي، ﴿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ﴾ توكيد.

﴿وَقُرْآنًا﴾ الواو للعطف على قوله: ﴿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾ أي: أنزلناه مقرونًا أو متركبًا وداعيًا بالحق، ﴿وَقُرْآنًا﴾ ويحتمل أن يكون لعطف الجملة ويصف القرآن بفعل مضمر كما في قوله: ﴿وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ﴾ [البقرة: ٤١] ومنه قوله: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ﴾ [يس: ٣٩]، ﴿عَلَى مُكْثٍ﴾ لُبْثٍ لتنذر، والمراد به نزول القرآن نجومًا متفرقة على سبيل المهلة والتراخي.

﴿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا﴾ على سبيل التهديد كقوله: ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1130 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.