Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1157

  1. سورة الكهف

والمراد بالنسيان (١) المنفي هاهنا حقيقة النسيان ﴿وَلَا تُرْهِقْنِي﴾ لا تعجلني ﴿عُسْرًا﴾ نصبًا لقيامه مقام المصدر.

﴿غُلَامًا فَقَتَلَهُ﴾ ابن عباس عن أبي بن كعب قال: "الغلام الذي قتله الخضر طبع يوم طبع كافرًا" (٢) والجمع بين هذا وبين قوله: "كل مولود يولد على الفطرة" (٣) أن المراد بكفر الغلام كفر النعمة لا كفران الديانة (٤) فحيث الطبيعة الراجعة إلى الكفر بعد حين. و (النكر) (٥) ضد العرف.

﴿أَهْلَ قَرْيَةٍ﴾ أنطاكية ﴿فِيهَا جِدَارًا﴾ بناه بناء على القواعد ﴿يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ﴾ من مجاز الكلام، أي يكاد الله يسقطه، و (الانقضاض): سقوط في انكسار.

قال الخضر: ﴿هَذَا﴾ أي وقت ﴿فِرَاقُ﴾.

﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ الكلبي: اسم الملك جلندا (٦)، وقيل: إن أولاد آمد ميافارقين من أصله وهم الأكراد، وقيل: كان هذا الملك بأنطاكية وكان عربيًا واسمه المنذر بن جلندا الأزدي.

﴿فَخَشِينَا﴾ علمنا ﴿رُحْمًا﴾ عطفًا. قال الكلبي: فولدت أم الغلام لأبيه جارية تزوجها نبي من الأنبياء فولدت له ولدًا هدى به أمة من الأمم (٧).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1157 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.